ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2

شاطر
 

 ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
admin

admin

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)   ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty2010-03-11, 14:20

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

.. حينما بلغت القلوب الحناجر- في المؤتمر الرابع- وانهارت مهارات التخطيط وفذلكات التنفيذ وفنون الهندسة النفسية والتأثيرية... وطاحت الإشارات وضاعت العبارات وسقطت الرسوم واندرست العلوم والفهوم..هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. .لم تنفعنا إلا دموع جمعة المؤتمر : التي غسلت القلوب من أحقادها وطهرت الأرواح من شوائبها... فتنزلت علينا السكينة والطمأنينة وغشيتنا الرحمة وغمرتنا المحبة .


إن علم الدموع والخشوع: ينفخ فيك روح العمل والإبداع والإيجابية.. والشوق إلى الجهاد ، وعلو الهمة والطموح والحنين إلى الشهادة ، والتلذذ بالعبادة ، ويصفي القلوب وينقيها ويملؤها بالحب : الذي يحول التراب تبرا والكدر صفاء والألم شفاء والسجن روضة والقهر رحمة ، وهو الذي يلين الحديد ويذيب الحجر وينفخ في الميت الحياة..!


إن غياب علم الدموع والخشوع : يؤدي إلى قحط العين.. وهزال الروح ... وجفاف القلب وقسوته..فتسود الغيبة والنميمة وهتك الأعراض.. وتظهر الفتن التي تمزق الصف وتلهي وتدهي وتنسي وتنهي..

يقول عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : ( يا غلام: فقه اللسان بلا عمل القلب لا يخطيك إلى الحق خطوة . السير سير القلب. )

ومعناه الجماعي كذلك أيضًا، فإن مما يخشى على الدعوات : أن تطيل لسانها، فتكثر تأليف الكتب، وتتخذ لها من الصحف ميدانًا ، وتتعب درجات المنابر بخطبائها ، وتترك تأليف الأرواح وتربية القلوب ، فتقف لا تخطو نحو التمكين خطوة، كوقفة غلام الكيلاني.

لماذا الجفاف يا عين؟!

لا بد من عتاب طويل للعين . تسألها أولا : لم تخطئ فتختار الجفاف وتقحط ؟ وصواب من مقلة : أن تصوبا. كما يقول الشاعر : فصوابها أن ترسله وابلا صيبا على أرض الأخطاء ، بين يدي رب غفور يحب أن يتملق له عبده بالدمع ، ويحب أن يسمعه ، في الثلث الآخر من الليل ، و بالعشي والإبكار، يحاسب نفسه ويلوم ،


ويكرر مع ابن القيم يخاطب نفسه أن : ( لله ملك السموات والأرض ، واستقرض منك حبة ، فبخلت به . وخلق سبعة أبحر، وأحب منك دمعة ، فقحطت بها عينك) ويظل يرددها حتى يظن أنه قد استوفى إنذارها .


طلب الحسن البصري ماء ليفطر عليه فلما أتوه به أدناه إلى فيه فبكى وقال ذكرت أمنية أهل النار قولهم : (( أن أفيضوا علينا من الماء )) فرقت عيني خوفا من مآلهم .

يقول المجدد الشهيد:

وهل رأيت بربك أعذب وأحلى وأروع وأجلى من مظهر ذلك الخاشع العابد الراكع الساجد القانت آناء الليل يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه وقد نامت العيون وهدأت الجفون واطمأنت الجنوب في المضاجع وخلا كل حبيب بحبيبه ونادى منادي العارفين المحبين :

سهر العيون لغير وجهك ضائع ... وبكاؤهن لغيـر فقدك بـاطـل

أنواع البكاء:


ذكر الإمام ابن القيم رحمه تعالى عشرة أنواع للبكاء هي:

بكاء الخوف والخشية - بكاء الرحمة والرقة - بكاء المحبة والشوق - بكاء الفرح والسرور - بكاء الجزع من ورود الألم وعدم احتماله- بكاء الحزن ....

وفرقه عن بكاء الخوف : أن الأول -" الحزن " - يكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب وبكاء الخوف : يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك ،

والفرق بين بكاء السرور والفرح وبكاء الحزن أن دمعة السرور باردة والقلب فرحان ، ودمعة الحزن : حارة والقلب حزين ، ولهذا يقال لما يُفرح به هو " قرة عين " وأقرّ به عينه ، ولما يُحزن : هو سخينة العين ، وأسخن الله به عينه .

- بكاء الخور والضعف - بكاء النفاق وهو : أن تدمع العين والقلب قاس - البكاء المستعار والمستأجر عليه ، كبكاء النائحة بالأجرة فإنها كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تبيع عبرتها وتبكي شجو غيرها . - بكاء الموافقة : فهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر فيبكي معهم ولا يدري لأي شيء يبكون.


البكاء الصادق الخالص:


كلامنا في هذه السلسلة مركز على البكاء الخاشع الصافي الخالص.

قال الحسن البصري : إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته فيردها فإذا خشي أن تسبقه قام .

وكان أيوب السختيانى إذا وعظ ترقرق الدمع في عينه فيمسح وجهه ويقول : ما أشد الزكام ..!

وقال ابن الجوزى : كان ابن سيرين يتحدث بالنهار ويضحك فإذا جاء الليل فكأنه قتل أهل القرية .


مشوقات ومثيرات البكاء:


1- ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة : الخلوة الربانية الصالحة التي فيها التدبر والتأمل .. والمحاسبة والمكاشفة والمصارحة للنفس..

فيعرف في ظلالها : أن الله يتحبب إليه بالنعم ويتبغض هو إليه بالمعاصي...خيره إليه نازل وشره إليه صاعد..!عندها يسارع للتوبة والاستغفار والدموع فرب معصية أورثت ذلا وبكاء وانكسارا..خير من طاعة أورثت عجبا وغرورا واستكبارا..
وأنين المذنبين التائبين خير من تسبيح المعجبين...!


2- مزاحمة الوعاظ الربانيين بالركب : في حديث العرباض بن سارية قال : (وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة سالت منها العيون ووجلت منها القلوب..!)

ظاهرة تراها من بعض المربين والدعاة وهي انصرافهم عن مجالس الوعظ والرقائق بحجة الاكتفاء الذاتي ، وأن تربية المواعظ والرقائق قد تجاوزوها من زمن ، فالمواعظ وترقيق القلوب إنما هي للمبتدئين أو من هم على عتبة باب الدعوة !! أما هم فقد تخرَّجوا من جامعة الإيمان وتسلموا شهادات التفوق منها ، ولم يعد لهم في هذا الميدان مطمع ، هذا لسان الحال وإن لم يُفصح عنه المقال. )


3- اجتهد أن لا تترك الذكر حتى مع وجود الغفلة : يقول ابن القيم رحمه الله : ( صدأ القلب بأمرين : الغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين الاستغفار والذكر ...)

يقول ابن عطاء الله: لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك من وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، و من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، و من ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور، و ما ذلك على الله بعزيز.
فالمداومة على الذكر- مع وجود الغفلة وقحط العين وقلة الخشوع - والمصابرة على ذلك.. تؤدي إلى الخشوع واليقظة والحضور...!
قال أحد العلماء : كابدت القرآن عشرين عاما وتنعمت به عشرين عاما..!


4- المناجاة : أن تناجي الله وتذكره خاليا في الأسحار..وجرب ترى.. اقرأ مناجاة ابن عطاء الله وقد نامت العيون وهدأت الجفون واطمأنت الجنوب في المضاجع وخلا كل حبيب بحبيبه ونادى منادي العارفين المحبين :
فلما تلاقينا وعاينت حسنها...تيقنت أني إنما كنت ألعب..!
.. ترى عجبا:... دموع... وآهات... وخشوع... وانكسار...!


5- سوء الأدب : يورث قسوة القلب وجفاف الروح وقحط العين وقطع المدد فوالله ما فاز من فاز بفقه الدموع والخشوع إلا بحسن الأدب...ولا سقط من سقط وحرم من حرم من الخشوع والبكاء إلا بسوء الأدب


قال ابن عطاء الله : من جهل المريد أن يسيء الأدب فتتأخر العقوبة عنه ، فيقول لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد و أوجب الإبعاد، فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر، و لو لم يكن إلا منع المزيد ، و قد يقام مقام البعد و هو لا يدري ، و لو لم يكن إلا أن يخليك و ما تريد.


6- ابك تعجيل الحسنات : وتملأ ميتة مصعب بن عمير رضي الله عنه نفس الداعية موعظة حتى ليكاد أن يشرق باللقيمات قبل أن يقلقه التنعم والبطر.


ففي صحيح البخاري : ( أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أتي بطعام وكان صائمًا ، فقال: قتل مصعب بن عمير وهو خير مني ، كفن في بردة ، إن غطى رأس ه، بدت رجلاه ، وإن غطى رجلاه ، بدا رأسه) قال الراوي: (وأراه قال وقتل حمزة وهو ، خير مني ، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط ، أو قال : أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام ... )


7- تذكر المصير... وتوبيخ النفس : هكذا تبدأ التربية على فقه الدموع ، بخوف العذاب واستحضار هذا الخوف كلما قرأ القرآن، فقد جعل الله تعالى وجل القلوب صفة إيمانية فقال :
(( الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ )) حتى تقشعر الجلود من بعد ، كما قال الله تعالى (( اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ )) ، ثم يكون انهمار دموع العين، فإنهم : ((إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا)) ((وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ))

وتتساقط دمعات أخريات إذا يوبخ أحدهم نفسه ويحثها أن:

ويحك يا نفس احرصــي ... على ارتياد المخلـص
وطاوعــي ، واخلصــي ... واستمعـي النصح وعي
واعتبري بمـن مضـــى.. من القـرون وانقضـى
واخشي مفاجــأ القضــا .. وحاذري أن تخدعــي...

يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
! MaSkI !

! MaSkI !

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)   ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty2010-11-25, 02:03

مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوغي

يوغي

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)   ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty2010-11-27, 00:05

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forum.global.goalunited.org/
hamzakoko

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)   ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty2010-11-30, 05:30

شكراا يا استاذنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العملاق

العملاق

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)   ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty2010-12-02, 17:51

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الروح

عاشقة الروح

نوع المتصفح شروم

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)   ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty2010-12-05, 14:51

Smilies 16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sidiamer28.montadalhilal.com/
DJ KHALIL

DJ KHALIL

نوع المتصفح اوبرا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)   ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟!  فقه الدموع والخشوع (2) - صفحة 2 Empty2011-07-07, 02:12

البركة فيك وشيخنا حديبي المداني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ومن ذا يعيرك عيناً تبكى بها .... أرأيت عيناً للبكاء تعار ...؟! فقه الدموع والخشوع (2)
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
 مواضيع مماثلة
-
» فقه الدموع والخشوع (1)
» أول ما يُرْفع من الناس الخشوع فقه الدموع والخشوع (3)
» لئن كان هذا الدمع يجري صبابة...على غير ليلى فهو دمع مضيع..!فقه الدموع والخشوع (4)
» فيبكي إن نأوا شوقا إليهم ... ويبكي إن دنوا خوف الفراق..! فقه الدموع والخشوع (5)
» الدموع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: الأقلام المتميزه :: بقلم الأستاذ حديبي المدني-
انتقل الى: